حياة غامضة
اهلا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل معانا فى منتدى حياة غامضة

حياة غامضة

عالمنا مليء بأسرار وظواهر يكتنفها الغموض سواء في الكون أو في النفس البشرية ، وهذا الموقع يبحث فى كل ما هومجهول لرصده ومعرفة تأثير المعتقدات والأساطير عليه.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولحياة غامضة
كم ﭑگرھ تصرّفـﭑت بع̃ض ؛,, ﭑلبشرٌ ,, ﭑلذين̴ يظنۆن ﭑنفـسھم فيّ,, ﭑلمرتـبہَ ﭑلأۆلىّ ,, ۆھم من ﭑتفہَ خـلق ﭑلله. ,,;
لما حد يكرهك من غير سبب اضربه قلم اه عادي .. ما هو كده كده كارهك اساسا اهو ع الاقل عشان يبقى الموضوع منطقي يعني
ﺣــﻴــﻨــﻤَـــﺎ ﺗَـــﻘــﺴــﻮ ﻋَـــﻠــﻴْــﻚ { ﺍﻟـــﺤــﻴــﺎﺓ } ... /:ﺇﺣْــﺬﺭ ﺃَﻥ ﺗــﺼــﺒـــﺢ ﻣــﺜــﻠــﻬـــﺎ ... ﻭﺗَـــﻘــﺴـــﻮ ﻋَــﻠــﻰ ﻣَــﻦْ ﺣَــﻮْﻟــﻚَ ! ♥️

شاطر | 
 

 حلي الشيطان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
?????
زائر



مُساهمةموضوع: حلي الشيطان   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 7:46 pm


الجواهر الملعونة
في عام 1668م بيعت هذه الجوهرة الى الملك لويس الرابع عشر من قبل التاجر الفرنسي ( جين باتيست ) والذي يُعتقد انه قام بسرقتها من احد المعابد الهندية القديمة ، وقد اشار احد الكتاب الى احتمال ان تكون هذه الجوهرة قد سرقت من معبد ( راما سيترا ) بالقرب من ( ماندالي ) ، وماحدث هو ان الملك قام بتشكيل الجوهرة على شكل قلب ، وقدمها لعشيقته ( دي هونتيسبان ) ومنذ تلك اللحظة بدأت قصة اللعنة عندما تورطت السيدة ( مونتيسبان ) في فضيحة ( علاقات السم ) وهي حادثة ظهرت في ذلك الوقت حيث كانت المنجمات يقدمن السم للتخلص من ازواج زبوناتهن ، وذكر كذلك انه كانت لها صلة بجريمة ممارسة السحر الاسود التي كانت تقضي بالتضحية بالاطفال الصغار وكان هذا هو السبب في القبض عليها ووضع جسدها امام مذبحة الكنيسة .. كانت تلك هي الضحية الاولى لهذه الجوهرة الزرقاء الفرنسية " كما كانت تعرف انذاك "
بعد مرور قرن من الزمن ، قدّم الملك لويس السادس عشر الجوهرة لزوجته الملكة ( ماري انطوانيت ) وكما يعلم الكثير منا فقد تورطت في فضيحة القلادة الماسية التي افقدتها شعبيتها وحب شعبها لها !

وكانت السبب غير المباشر كذلك في قيام الثورة الفرنسية التي اطاحت برأسها ، لكن حوادث الموت لم تتوقف بفعل الجوهرة الزرقاء عند هذا الحد بل استمرت لتودي بحياة الأميرة ( دولا مبال ) التي قامت الملكة ( ماري انطوانيت ) باعارة جوهرتها لها وما حدث هو انها هي الاخرى قتلت من قبل حشد من العامة !؟
بعد ذلك ظهرت الجوهرة الزرقاء الملعونة في لندن لكنها كانت اصغر حجماً واقل وزناً فقد كان وزنها في باديء الامر 112.5 قيراط واصبحت بعد ذلك 44.5 قيراط وقد قام ذاك الجواهرجي الانكليزي ( هنري توماس هوب ) ببيعها في عام 1830م بمبلغ 18 الف جنيه استرليني ومنذ تلك اللحظة صار اسمها ( الماسة هوب ) ولم يعرف ابداً ما اذا كان هوب او اي من افراد عائلته قد عانى بسبب تلك الماسة لكن بعد وصول الماسة الى يد المغنية ( ماري بوة ) التي تزوجت بعد امتلاكها للماسة الزرقاء من اللورد ( فرانسيس هوب ) وبدأت الخلافات العائلية والزوجية تدب بينهما بعد الزواج بفترة وجيزة ومن ثم اكتشفت الزوجة ان تلك الماسة تجلب الحظ السيء لمن يمتلكها ويذكر انها ماتت من الفقر والجوع وكانت حتى لحظة مماتها تلقي باللوم على تلك الماسة الملعونة .

اما ( اللورد فرانسيس ) فقد ابتلي بالمشاكل المادية التي جعلته يعرض الجوهرة الماسية الزرقاء للبيع . حدث ذلك في بداية القرن العشرين هذه المرة كانت الجوهرة من نصيب السمسار الفرنسي ( باك كولوت ) الذي اصيب بالجنون واقدم على الانتحار . لكن قبل ذلك كان قد باع الماسة الى الامير الروسي ( كانيتوفيس ) الذي اعارها بدوره لاحدى الممثلات والتي ذكر انها اصيبت بطلق ناري في نفس الليلة التي ارتدت فيها القلادة الماسية الملعونة ، اما الامير الروسي فقد مات مطعوناً بفعل احد الثوار !!

و تستمر سلسلة تنقل الجوهرة من شخص لاخر وفي هذه المرة تقع في يد تاجر المجوهرات اليوناني ( سيمون مانثاريديس ) ومن ثم يشتريها السلطان التركي عبد الحميد الثاني الذي عرف فيما بعد بإسم ( السلطان الملعون ) وذلك في عام 1908م وقد تمت الاشارة الى انه اصيب بعد سنة بالجنون ، بعد ذلك يأتي دور ( حبيب باي ) الذي قتل غرقاً بعد امتلاكه الجوهرة الزرقاء .
قام تاجر المجوهرات الفرنسي ( بيير كارتيير ) بنقل تلك الجوهرة الماسية الغامضة الى امريكا ، وباعها لمالك صحيفة الواشنطن بوست ( ادوارد بيل ماكلين ) وبعد ذلك بفترة وجيزة فارقت والدته الحياة ، وكذلك اثنان من الخدم .

ليس هذا فحسب بل قتل ابنه ( فينسون ) البالغ من العمر 10 اعوام في حادث دهس ، اما ادوارد نفسه فقد انفصل عن زوجته ( ايفلين ) وانتهى به الامر بالاصابة بالجنون والادمان على المشروبات الكحولية ، اما زوجته فقد احتفظت بالجوهرة ، وكانت ترتديها بين الحين والاخر لكن ابنتها اقدمت على الانتحار في عام 1946م بتناول جرعات اضافية من حبوب النوم ، واشيع ان ابنتها كانت قد ارتدت القلادة يوم زفافها !

وبعد وفاة ( ايفلين) 1947م تم بيع كل مجوهراتها بمبلغ لايقل عن مليون دولار امريكي لتاجر المجوهرات النيويوركي ( هاري وينستن ) وما كان منه سوى ارسال الجوهرة الى معبد ( سميث سونيان ) حيث لاتزال معروضة هناك الى يومنا هذا .
ومن الجدير بالذكر انه بعد فحص الجوهرة الماسية في عام 1965م بالاشعة فوق البنفسجية في مختبر ( دوبيرز ) في جوهانسبيرغ بدأت الجوهرة بالتوهج بعد الانتهاء من الفحص كما لو كانت جمرة حمراء متوهجة ، وهذه تعتبر ظاهرة غريبة وميزة جديدة لم نعهدها في الجواهر الماسية . من جهة اخرى لايصدق البعض قصة لعنة الاحجار الكريمة والسفن الملعونة وما الى ذلك لكن من يدري ، هل يمكن ان تكون ( جوهرة هوب ) الماسية ملعونة فعلاً وتجلب الطالع السيء لكل من يمتلكها ام ان كل ذلك كان لايتعدى كونه حوادث وقعت بفعل الصدفة ؟ ام ان كل التجار والاشخاص الذين امتلكوها كانوا قّدر عليهم ذلك المصير وربما كان الامر قضاءً وقدراً ،



و الـــيك اشهر ما شيع عنها من التساؤلات الغريبة :

هل يمكن أن يسبب الماس الذي لا يقدر بثمن ثلاثمائة عام من الحظ السيئ ؟
تقول الأسطورة : (إن ماسة الأمل الزرقاء والتي تعتبر من الأحجار الكريمة القيمة في العالم لها جانب مخيف ، حيث يعتقد أنها تنشر سوء الحظ حول العالم )
الأن يمكنك أن تقرر : هل اللعنة حقيقية واقعة ام مجرد إشاعة كاذبة ؟

أساطير أم مجرد حقيقة؟!

عين الشيطان :

كانت في البداية حجراً كريماً عملاقاً وزنه حوالي 115 قيراطاً وبحجم ثمرة جوز . ورغم أنه لا يوجد إثبات ، إلا أن الأخبار ذكرت أنه قد تمت سرقتها من عين تمثال مقدس في الهند في القرن السابع عشر ، وزعم البعض ان إله الهندوس رصد الماسة بلعنة ؛ حتي يعاقب اللصوص .



لقد اشترت العائلة المالكة الفرنسية الماسة في عام 1668 وتم تقطيعها الي حجر وزنه 67 قيراطاً وعرفت بأسم ( الأزرق الفرنسي ) . وربما اشتري الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري انطونيت الماسة الزرقاء . وجلبت لهما سوء الحظ ؛ حيث تم بعد ذلك حبسهما وقطع رأسيهما أثناء الثورة الفرنسية .
ولقد صادرت الحكومة كل المجوهرات الملكية بما فيها ( ماسة الأمل ) . والتي تمت سرقتها في النهاية .

الأمل المفقود :

ظهرت ( الماسة الزرقاء ) العملاقة في انجلترا بعد ذلك بسنوات عديدة ،ويعتقد الخبراء الآن أن حجراً وزنه 45.5 قيراط تم قطعة من ( الماسة الزرقاء ) الفرنسية . ثم قام أحد افراد عائلة
( هوب ) الثرية بشراء الماسة في الثلاثينيات القرن التاسع عشر ، وكن الحظ السيئ لازم الأسرة ، فبعدما ورث اللورد فرانسيس هوب هذه الماسة هجرته زوجته واضطر لبيع هذه الماسة القيمة ليسدد ديونه الضخمة ، لكن لا تزال الماسة تحمل اسم العائلة الثرية ( الأمل ) hope .

وبعد سنوات قليلة ، قام بير كارتير الجواهرجي بشراء ( ماسة الأمل الزرقاء ) فقد كان يعلم ان المليونيرة إيفالين ماكلين تحب الجواهر ، ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن ، فقد قام بإخبارها بقصة لعنة الماسة فصدقت الرواية ولم تقم بشراء الماسة الا عام 1911 ، ولكن لم يحالفها الحظ فلقد توفي اثنان من أبنائها في حياتها ، وأصيب زوجها بمرض عقلي وغرقت في ديونها .

وفي عام 1958 قام ساعي البريد جيمس تود بتوصيل الماسة إلي مكانها الحالي في مؤسسة Smithsonian بواشنطن ولقد توفيت زوجته في خلال عام واحترق منزلة .. فهل كانت اللعنة وراء ذلك ؟

يقول ريتشارد كورين مؤلف كتاب ( ماسة الأمل ... تاريخ أسطورة الماسة الملعونة ) :
إن اللعنة ليست حقيقية ، لكن يتساءل البعض هل كان كل هذا الحظ السيئ يعتبر صدفة ؟ . ويقول كورين : إن هناك شيئاً واحداً اكيداً ، أن ( ماسة الأمل ) قيمة للغاية ؛ لكونها حجراً فريداً ولها قصة شهيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الظلام
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/01/2013
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: حلي الشيطان   الخميس يناير 24, 2013 3:14 pm

شكرا لك اخي الكريم على قصة الجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
?????
زائر



مُساهمةموضوع: شكرا   الأربعاء يناير 30, 2013 6:49 pm

شكرا لك لاهتمامك بالموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حلي الشيطان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة غامضة :: حياة غامضة :: تجارب واقعية-
انتقل الى: